المقالات

طباعة

on .

المعايير المهنية للمعلم العربي

شكرا لك سيدي الفاضل على إدراج هذا العمل على صفحات الشبكة العنكبوتية لأهميتة ولوضع نقاطLarare-elever هامة تخدم المهتمين من التربويين ؛ فالمعلم هو القوة العظمى التي تستطيع أن تخرج أجيال واعين ومثقفين يستطيعون أن يرجعوا لنا حضارتنا وقوتنا العقلية بعد أن كان الكثير منهم وللأسف معاول تخريب ، قد يكون هذا دون قصد.



إن على المعلم أن يفهم مدى أهميته في عملية البناء التي تهمنا للحفاظ على أفضل ثروات المجتمع، حيث وصل بنا الحال إلى تبني جمع الشهادات من غير علم، وقد أثبت هذا الأمر تخلفه وتأثيره على الوطن العربي والاسلامي، فبعد أن كنا أمة العلم والمعرفة والتنوير حتى القرن الرابع الهجري. وبعد إدخال العناصر الهدامة إلى مجتمعاتنا كقوة تخدم أدق فئات المجتمع ، وبعد البحث عن العز والجاه والحياة الرغيدة دون عناء أصبحنا ممن قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف من أضعف الشعوب، الذين تتكالب عليهم الأمم مع أننا نمتلك أكبر الثروات والخيرات والمساحات الشاسعة والطبيعة المتنوعة.
وبعد هذه المقدمة المختصرة ، على المعلم أن يهتم بنفسه لأن خير الناس أنفعهم للناس من خلال:
1- التقييم الذاتي لنفسه من حيث أن التقييم أداة تساعده على التفكير والتطوير والتخطيط.
2- على المعلم أن يكون على تواصل مع عالمه خارج المدرسة.
3- على المعلم أن يكون صادقا في تعبيره عن مدى تطبيق المهارات التعليمية، وتعرف مدى أهميتها في إثراء العملية التعليمية.
4- على المعلم استحداث طرق سهلة في استحضار خبرات التعلم السابقة لدى الطلاب وتجاربهم الحياتية. ومن ثم توظيفها وتطويرها للوصول به إلى أعلى الدرجات.
5- على المعلم أن يقدم معلومات دقيقة وذات صلة بالمعرفة السابقة التي حصل عليها الطلاب من مجموعة متنوعة من المصادر المناسبة.
"إن المقصود من جمع المعلومات والمعرفة السابقة لدى الطلاب وتجاربهم الحياتية والمصالح هو: تحليلها واستخدامها لتحديد الأهداف التعليمية ، وتصميم خبرات التعلم والتعليم ، وتحديد استراتيجيات التعلم والموارد.
6- إشراك الطلاب في تعلم الخبرات التي تعمل على دمج الأفكار والمفاهيم والمعلومات عبر التدريس حيث ترتكز خبرات التعلم على دراسة الأفكار والمفاهيم الهامة لما لها من قدرة على تطوير فهم الطلاب لأنفسهم والعالم.
7- خبرات التعلم والتخطيط لها وتنفيذها بشكل صريح يعني دمج الأفكار والمفاهيم والمعلومات المختلفة في التدريس.
8- خبرات التعلم والتخطيط لها بهدف اختيار الطرق الفضلى في سبيل تنفيذها ومن هذه الطرق إشراك الطلاب في دراسة فكرة أو مفهوم وتوسيع فهمهم لعكس ما تعلموه.
9- طرح فكرة خبرات التعلم التعاوني لزيادة الفرص المتاحة للتنسيق بين محتوى الموضوع ، والموارد وفرق التدريس.
10- توفير خبرات تعلم بإقامة صلات بين الطالب و العالم خارج الفصل الدراسي
11- توفير خبرات تعليمية وتنفيذها من خلال تركيزها على المواضيع والمشاكل والقضايا التي تصادف الطالب محليا ووطنيا وعالميا.
12- إدراج الموارد المجتمعية للتعلم و تحديدها وتقييمها ، و إدراجها في البرامج المدرسية.
13- خلق الفرص للطلاب لإجراء تجارب التعليم والتعلم خارج بيئة المدرسة.
14- الاستفادة من خبرات التعلم التكنولوجي والتخطيط للاستفادة منها والعمل على تنفيذها من قبل الطلاب.
15- عدم إغفال الشراكات المجتمعية والدولية بحيث تشمل المدارس والأعمال التجارية ومنظمات المجتمع وتحديدها وتقييمها وإدراجها في البرامج المدرسية.
16- تطوير خبرات التعلم التي تنطوي على دراسة الطلاب والعمل والترفيه.
17- خلق فرص للطلاب لتقييم مصالحهم الشخصية والكفاءات التي يمتلكوها، واستخدام هذه المعلومات لضبط وتقييم دراسة الشخصية والعمل وأوقات الفراغ الأهداف.
18- إشراك الطلاب في دراسة طبيعة العمل وأوقات الفراغ ،والخيارات المهنية
19- تدريب التلاميذ على التقييم النقدي لتوفير مزيد من التعليم وخيارات العمل.
20- إقامة روابط وثيقة بين المدرسة وعالم العمل.
21- تشجع الطلاب على المبادرة الشخصية والمشاريع. لتسهيل غرسها في سلوكيات الطلبة ، بما في ذلك الخواطر الفكرية ،واستخدامها كقيمة للمبادرة سواء داخل المدرسة وخارجها.
22- خلق فرص للطلاب لتقييم العلاقات بين المشاريع الشخصية والعمل ، ومواصلة التعليم ، ونمط الحياة ، والخيارات الوظيفية.
- والتساؤل الذي يفرض نفسه هو ما المجالات التي يحتاج فيها المعلم إلى تحسين؟
إنها مهارات تتطلب " التفكير الواضح ، التطوير الذاتي ، حسن التخطيط ". وكذلك الممارسة المهنية التي تتطلب المعرفة والفهم والقدرة على تطبيق :
وأيضا على المعلم أن يمتلك المهارات التحليلية لتحديد وشرح واستخلاص الصلات بين موضوع وأحداث العالم الحقيقي والعمليات.

 

بقلم: سهام محمد نعمان

نقلاً عن منتديات واتا الحضارية