Till Tema modersmål
Arabisk i Norge

Tema modersmål - arabiska

arabiska

التدريب العملي

من اجل تمتين ثقة الطالب بنفسه والاعتماد على الذات في المجال العملي يخضع طلاب الصف الثامن للتدريب العملي في احد المحلات التجارية العامة او اي مجال اخر ولمدة اسبوعين.prao4

انا اخترت العمل في إكَّا كفانتوم خلال اسبوعين حيث كنت التحق بالعمل صباحا من الساعة 09.00حتى 15.00.

المهام التي كلفت بها كانت:prao1

 

القيام باحضار بعض المواد من المستودع  وتصفيفها وترتيبها في الموقع المخصص لها. وكذلك كنت أقوم بمساعدة الزبون للعثور على المادة التي يبحث عنها ، بالإضافة إلى هذا كنت أقوم بأعمال أخرى وذلك حسب مايطلبه مني المسؤول عني. لقد كنت مسرورة جداً بعملي وبنهاية الاسبوعين تلقيت الشكر والتقدير من المسؤولين عني، كما شعرت بأنني قمت بتطوير مقدراتي الفكرية على أرض الواقع.

أما فكرة إدارة المدرسة بإخضاع الطالب للتدريب العملي فهي صحيحة ومفيدة في نفس الوقت، حيث أن الطالب يشعر بمسؤلية أكثر مما يفعله في المدرسة، هذا من ناحية أما من الناحية الأخرى فيطور مقدراته العقلية ويكتسب خبرة في العمل قد تساعده في الحصول على العمل عندما يدخل حيز الإنتاج في المستقبل.

كما أن الراحة النفسية تلعب دوراً كبيراً في حياة الإنسان. فالطالب عندما يحصل على الشكر والتقدير وكذلك المكافأة في أغلب الأحيان يشعر بالفخر والراحة التامة على العمل الذي قدمه.

تقديم الطالبة : ساندي موسى

الصف الثامن ـ مدرسة هاكيبي

نورشوبينغ

بإشراف المعلم: برصوم ملكي

التد ريب العملي 

لقد كانت فترة التدريب العملي ما بين 3-5-2010 و لغاية 14-5-2010 في شركة ريمس/ فولفو تجربة جديدة و رائعة و مثمرة بالنسبة لي , حيث من خلال هذه التجربة القصيرة تعلمت و ايقنت كيف ستكون طبيعة الحياة العملية المستقبلية بكافة جوانبها.prao2

 

ومن الناحية العملية فقد قمت برفع السيارات و تعلمت الأجزاء الرئيسية في السيارة

ومما تتكون السيارة و كيف تعمل كل أجزاء السيارة.

لقد قمت بتنفيذ الاعمال التالية :

1- تبديل الاطارات الخاصة بالسيارة و غسلها و تنظيفها.

2- تبديل الأجزاء الخاصة بالفرامل.

3- الصيانة العامة للسيارة.

4- فتح غطاء المحرك الداخلي و تبديل شمعات القدح و بعض السلندرات.

 ومن اهم الخبرات التي اكتسبتها في هذه التجربة هي :

1- التقيد و الالتزام بمواعيد العمل المحددة بأعتبار ساعات العمل هي ساعات مقدسة لا يمكن التلاعب بها.

2- تعلمت الهيكلية في العمل و كيف يكون ارتباط العامل مع مسؤله و ما مدة العلاقة التي تربطهما وفق المنظور الإداري.

3- تعلمت معايير السلامة المهنية.

4- تعلمت العمل الجماعي و كيف يكون , و ما مدى تعاون العامل مع زميله فقد وجدتها تجربة رائعة و مثمرة بالنسبة لي.

5- تعلمت كيف أكون متأني في العمل و كيفية الألتزام بالقواعد السائدة لنظام العمل.

  وأخيرا ومن وجهة نظري ومن خلال هذه التجربة الرائعة و المفيدة أؤكد أن العمل مقدس و ان كل ما تعلمته هو مهارة جديدة كانت بالنسبة لي شيء مبهم و خبرة عظيمة في كيفية التعامل مع الآخرين في هذه الحياة الصعبة.

الطالب: سامر المقاديسي

الصف الثامن ـ مدرسة هاكيبي نورشوبينــــــــــغ

بإشراف المعلم: برصوم ملكي 

 

مجرى التطيبق العملي

إن النظام العملي في السويد يقوم على التعليم النظري و التطبيق العملي. فقبل نهاية العام الدراسي بشهر يقوم المسئولون عن العملية التعليمية في المداس أو الطلاب بتأمين مكان مناسب للتطبيق العملي. لقد قمت بالبحث عن مكان لتنفيذ هذه المهمة وقد أخترت المسبح المركزي في مدينة نورشوبينك لإداء تطبيق عملي لمدة إسبوعين. prao5

لقد اخترت المسبح المركزي لأنني أزاول نشاط السباحة منذ عدة سنوات و حتى الآن. لقد كانت أوقات دوامي تبدأ من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً أو من الساعة الثناية ظهراُ حتى الثامنة مساءً. حيث كنت أقوم بالمشاركة مع المدرب ـ المسئول عني ـ  في المسبح بمساعدة التلاميذ القادمين من المدارس بتعليمهم المبادئ الأولية للسباحة. هذا من ناحية و من ناحية أخرى كنت أقوم بغسل الأراضي و الحمامات و جمع القمامة ، و كنت أقوم بدور المراقب و الحارس في المسبح حيث كان معي جهاز اللاسلكي في حال حدوث طارئ ما أبلغ المسؤولين بهذا. كان لي ملابس خاصة لهذا التطبيق لتميزني من الآخرين اللذين يزورون المسبح بهدف السباحة.

أما بالنسبة لأوقات الإستراحة فقد كنت أحصل على ساعة واحدة فقط بما فيها فترة الغداء. فمن هنا نلاحظ أن العمل يختلف كلياً عن المدرسة، فالوقت ثمين لدى رب العمل ولا يمكن الهدر به بدون فائدة.

للدورة التطبيقية فوائد جمة، فقد استفدت منها كثيراً حيث أتطلعت عن قرب على نظام العمل والعاملين في المسبح فقد أحببت هذا العمل كثيراً. فالعاملين في المسبح كانوا ناس لطفاء و متعاونين جداً معي. ما أروع التطبيق العملي حيث نتحرر من المدرسة ونعيش حياة العامل لفترة وجيزة، وبنفس الوقت نتمكن من إقامة علاقات مع أرباب العمل والعمال من أجل البحث عن عملٍ مؤقت في المرحلة الثانوية وخلال العطلة الصيفية. إن هذه الدورة التطبيقية كانت مفيدة جداً لي حيث جعلتني أشعر بقيمة و لذة العمل الذي هو جوهر الحياة عند الفرد في المجتمع الذي يعيش فيه. فالعمل في المجتمعات المتطورة ـ الصناعية ـ مقدس ولا يمكن للمرء أن يستهين به.

الطالبة : هالة يوسف

صف الثامن مدرسة هاكيبي / نــــــورشــــــوبينـــــــــك

بإشراف المعلم: برصوم ملكي          

                                       

 

Translate